أحمد بن علي القلقشندي
298
نهاية الأرب في معرفة أنساب العرب
الأزمنة ونزلوا سهيرا ، وقيل في جوار بني أسد ثم غلبوهم على اجاء وسلمى ، وهما جبلان في بلادهم يعرفان الآن بجبلي طي ، فاستمروا وافترقوا في أول الإسلام في الفتوحات . قال ابن سعيد : في بلادهم الآن أمم كثير تملأ السهل والجبل حجازا وشاما وعراقا ، قال : وهم أصحاب الرئاسة في العرب إلى الآن بالعراق والشام ، وبمصر منهم بطون . حرف الظاء المعجمة الظاء مع الألف 1172 - ( بنو ظابخة ) - بطن من طابخة من العدنانية ، وهم بنو ثعلبة بن أد ابن مرة بن طابخة ، وطابخة تقدم نسبه عند ذكره في حرف الطاء . 1173 - ( بنو ظالم ) - بطن من فزارة من العدنانية ، وهم بنو ظالم بن فزارة ، وفزارة يأتي نسبه عند ذكره في حرف الفاء ، كان له من الولد غراب بطن . الظاء المعجمة مع الفاء 1174 - ( بنو ظفر ) - بطن من بني نبيت من الأوس من القحطانية ، وهم بنو ظفر وأسمه كعب بن الخزرج بن عمرو ، والنبيت تقدم نسبه عند ذكره في حرف الألف في ما يقال فيه بنو فلان في الألف واللام مع النون ، ومنهم قتادة بن النعمان الأنصاري « 1 » أحد أصحاب رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) شهد بدرا وأصيبت عينه يوم أحد فردها رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وسلم ) فكانت أحسن عينية ، ورأى جبرئيل مع النبي ( صلى اللّه عليه وسلم ) في صورة دحية الكلبي « 2 » الصحابي .
--> ( 1 ) هو قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر الأنصاري الأوسي ، صحابي بدري ، ومن مشاهير الشجعان . توفي بالمدينة عام 23 ه . ( 2 ) هو دحية بن خليفة بن فروة بن فضالة الكلبي ، صحابي بعثه رسول اللّه ( ص ) برسالة إلى قيصر يدعوه للاسلام ، وحضر كثيرا من الوقائع ، وكان يضرب به المثل في حسن الصورة . شهد وقعة اليرموك فكان على كروس ، ثم نزل دمشق وسكن المزة وعاش إلى خلافة معاوية ، مات نحو 45 ه أنظر الإصابة ج 1 ص 473 .